عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
281
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
جلوه كرد و گفت - وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ - موسى گفت : خداوندا ايشان را چه گويم ؟ وهب منبه گفت در بعضى كتب خواندهام كه پيغام حق آن بود كه - « يا بن عمران ! قل لبنى آدم من كان شفيعكم الى اذ خلقتكم فاحسنت صوركم ؟ و من كان شفيعكم الىّ اذ مننت عليكم بالاسلام . أمّن اخرجكم من اصلاب آبائكم بالرفق الى بطون امهاتكم ؟ أمّن اخرجكم بالرفق من ارحام امهاتكم ؟ امّن فتق القلب فجعل فيه نورا تهتدون به ؟ امّن وهب لكم السمع تسمعون به ؟ هذه منتّى عليكم قديمة تعصوننى بالنّهار ، و متمرّدون علىّ و انا بعلمى احفظكم فى ظلم الليالى ، و ان الملائكة لتنادى - يا حليم ! ما احلمك عن الظالمين ! يا موسى ينقلبون فى نعمايى و يعصوننى ، ثم يقولون انى غفور رحيم . يا موسى كم يشكو كرام الحفظة الى عبدى فآمرهم بالصبر و اقول لهم لعلّه يرجع و يتوب ؟ يا بن عمران ! يمرّون بالجيفة فيسدّون مناخرهم ، و ذنوبهم عندى انتن من الجيفة . يا بن عمران ! عند الشدائد يدعوننى و ينسوننى عند الرخاء ، يا بنى آدم ! خذوا من الدنيا به قدر ما تطيقون ، و اكتسبوا من الذنوب به قدر ما تحتملون العقوبة ، و اطلبوا من النّعم به قدر ما تؤدّون شكره ، ستعلمون اذا رجعتم الىّ انّى انّما امهلت - الظالمون لهوانهم علىّ . النوبة الاولى قوله تعالى : - قُلْ رسول من گوى إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ اگر سراى پسين و پيروزى در آن شما راست عِنْدَ اللَّهِ نزديك خداوند ، خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ خاصّه شما را از غير ديگران ، فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ پس مرگ خواهيد بآرزوى إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ اگر مىراست گوئيد . وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ - و بآرزو نخواهند آن را ، أَبَداً هرگز بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ به آنچه ميدانند كه پيش فرا فرستادند از كرديد ، وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ و اللَّه داناست به آن ستمكاران بر خويشتن .